10:18 am - Sun, Sep 28, 2014
77 notes

 

كان حريا بهذا الحزن، أن يلاحق هؤلاء الذين يحضرون عروضا نخبوية لأفلام وجودية عميقة بطئية الحركة ومظلمة دائما، أو أؤلئك الذين حاربوا ليغيرو العالم ثم فشلوا،  أو فقدوا إيمانهم بالملحمة ولم يعترفوا أبدا بذلك، أو حتى هؤلاء الذين تركوا المعركة في منتصفها،   لكن أنا الذي  أحب أفلام اللايت كوميدي، وأشاهد سمير وشهير وبهير والإرهاب والكباب وإسماعيلية رايح جاي، كل يوم،  ولا أبالي بأي من ملاحم العالم،أنا الذي أؤمن بأن  ”كل البنات حلوين”، وأعترف تماما بضرورة ولاد الكلب  في المسرحية، وأعلن “فض الاشتباك مع الحزن”، وأن “الموسيقى لا بد أن تنزل الشوارع”، ولا أرى في الملحمة إلا ذريعة لنمضي الوقت مع من نحب، لماذا يلاحقني الاكتئاب إذن، لا بد يا رب من إعادة هيكلة للمنظومة الملائكية المسئولية عن توزيع الحزن في العالم 

4:01 pm - Wed, Sep 24, 2014
15 notes
إلى الحبيب:


اليوم أخبرتُ أختي أنَّك تتحرك بعيدًا عن مرمى بصري، لأنك تستطيع قراءة مشاعري بدقة، فتعرف مثلًا أنني أقترب منك دون أن أتحرك من مكاني، وتشاهد الخيوط التي تنمو فجأة في المسافة بيننا، وتكرر ضحكة واحدة بعينها كل مرة، كل مرة أحب ضحكتك أكثر.

أختي طلبت مني أن أسألك: لماذا لا تحبني؟ أو لماذا تتعمد الهرب مني؟ أو لماذا يحدث كل ما يحدث؟
بعد أن أصابني الوجع، فكرت أنني لا أستطيع أن ألوم أي شخص على عدم محبتة لي، المحبة تأتي أو لا تأتي إلينا، لم أخترها بالتأكيد، لو كنت أملك اختيارها لقررت أن أتركها وحدها واقفة في الشارع بجوارك.
 
لا أستطيع الحركة خارج أفكاري، أفكاري تخبرني أنَّ هذه المكالمة بلا فائدة، لقاؤنا نفسه سيصبح جارحًا في الدقيقة الثالثة، كل ما سأفكر به أنك لا تهتمُّ، وأنني أتيتُ كي أتسوَّل اهتمامك.



أختي تقول: ربما كان يحبك فعلًا….
وماذا لو أنه كان يحبني، هل سأطلب منه أن نحاول استعادة ما فات، سيخبرني عن المستقبل الذي ينتظره بعد شهرين على الأكثر.
ما يحدث في الأفلام لا يحدث داخل حياتي.


ليس بإمكان روحي أن تغطي روحه، أنا لا أشبه بطانية كبيرة وناعمة بإمكانها احتضانه بحب، أنا منديل صغير يرتجف من البرد.
لا أعرف ما هو مفتاح سعادته، ولا أعرف باب بهجته، وغالبًا سأتعثر بالسلمة الأولى في قلبه، تمامًا مثلما فعلتُ من قبل.
سأجلس معه وأفقد الكلام، وحينما يسألني عن سبب لقائنا سأرتبك، الوجع يسيل ممتزجًا بالحب، قدرتي على التنفس تخفت، سنتمشى معًا، وأنت تريد أن تمسك يدى، بينما أفكر في الهرب.
كنت أودُّ أن أقول: “لقد تغيرتُ، أنا الآن أفهم ما الذي أريده تمامًا، وأريده الآن”. لكنني للأسف لا أفهم أي شيء، مشاعري نفسها التي تتحرك في وجودك، تختفي من حياتي بعد ذلك كانها لم تحدث أبدًا…. لا أفهمها، ولا أفهم لماذا أعود إليك كلما تكسّر العالم فوق رأسي.


أريد أن أشفِي روحَك من الضياع، لكنني لا أعرف دواءك، لا أعرف ما هي المقادير الصحيحة لصناعة سعادة تليق بك، أقول لنفسي: لديه امرأة تحبه، إذا لم تعرف هي كيف تجعله يبرق؛ فبالتأكيد لن أتمكن أنا من ذلك. ربما دواءه خارج الحب، ربما ترياقه داخل السفر أوالتأمل أوالكتابة.
 
في أحلامي أشاهدنا معًا، لكننا لا نمشي باتجاه نهاية سعيدة أبدًا – نعم مازلتُ أتصور أن هناك نهايات سعيدة يا حبيبي_
سنتشاجر بعد إسبوعٍ على الأكثر، حياتي لا تشبه حياتك، وأصدقاؤك مخيفون، لا أفهم كلامك بالكامل، والطريقة التي تسخر بها من العالم غريبة لدرجة أنني أتألم وأخاف، الدخول في نقاش طويل معك لن يجعلنا نصل إلى أي مكان، بالنسبة إليك، أنا امرأة ساذجة بأفكار محفوظة، ومصابة بأمراض المجتمع إلى درجة قاتلة.
وبالنسبة لي، أنت تضيّعُ نفسَك بانتظام.


أضحك من الحياة التي ربطت قلبي بيد رجل لم أعرفه جيدًا، ولا أستطيع الاستمرار في الكلام معه دون أن تربكني رغباتي. 
أريد ان اتكلم معك، أريد ان احضنك ثم أتكلم معك، واعرف انَّ حكايتنا معًا لن تذهب إلى أي مكان، آمل في نسيانك فقط، لكنّني لا أضمن نفسي ابدًا، غالبًا سأستعيد كل مشاعري مرة أخرى؛ لذلك أنا أقف في مكان بعيد، وأكتفي بالكتابة فقط.
 
……..
غادة خليفة
2014
5:32 pm - Thu, Sep 18, 2014
8 notes

“قريت علي ضيّك كلام جميل زيّك”

5:17 pm
15 notes
krangmarch:

Lauren Simonutti
2:32 pm - Tue, Sep 16, 2014
18,275 notes

(via sayaf)

9:56 am - Mon, Sep 15, 2014
2 notes
5:03 pm - Sun, Sep 7, 2014
18 notes

mashallahblog:

Bkarzla village in Akkar district in Lebanon.
Photos by Constance Proux. She is still working on this series, Mashallah News will publish her photo essay about this village next year. 

4:35 pm
7 notes

يعني.. أشياء قليلة أوي ممكن تطلع الواحد سابع سما من القحط الملازم ليه كضله.
زي مثلاً جواب النهارده من أم العيون “الثاقبة جداً” بيتهيألي اللي يقع تحت ناظريها يستحي خوفاً من أن تتعرى بواطنه تماماً.. و بالمناسبة منير كان يقصدها لما قال “يا ملاك يا جنية يا ست الحسن” :)
ملامحها حافظاها عن ظهر قلب، ما بملش التأمل فيها، كل مرة بنتبه لحكاية شكل و وعود كتير. لمسه نجاة من حطام الدنيا..

تليها محادثة مع “ذات البياض الغَدِق جداً”
أقدر أقول إنها بتشغل الربع الشاغر من مساحة عقلي ف يومي “الفارغ و الموحش بقدر ما هي جميلة”.. نقطة تحول كياني من عندها. الفلاش اللي أرغم عيني تفتح وسط الضلمة، مع إنه كان قوي حبتين و اللي شعرت من خلاله باللذة المؤلمة للتبصير.
عندي يقين كامل مش هيضعف من أواصره الزمن إن شغفي بوجودها ف الحياة هيتنه من ضمن المتلازمات اللي همر بيها للبر التاني :)

ما تنطفيش.. أنا أخدت نوري منك.

5:58 pm - Wed, Sep 3, 2014
24 notes
These days I just can’t seem to say what I mean […]. I just can’t. Every time I try to say something, it misses the point. Either that or I end up saying the opposite of what I mean. The more I try to get it right the more mixed up it gets. Sometimes I can’t even remember what I was trying to say in the first place. It’s like my body’s split in two and one of me is chasing the other me around a big pillar. We’re running circles around it. The other me has the right words, but I can never catch her.
Haruki Murakami, Blind Willow, Sleeping Woman: 24 Stories (via lastoadri)

(via yousragad)

1:45 pm - Mon, Sep 1, 2014
3 notes

أفلام الإثنين 1/9/2014

11:58 am - Sun, Aug 31, 2014
253 notes
old-arabic-art:

دُريد لحام وعادل إمام.

old-arabic-art:

دُريد لحام وعادل إمام.

(via naked--thoughts)

9:54 am - Sat, Aug 30, 2014
8:16 am
2 notes

kk85:

السفير العربي :: رامي خريس — غزّة

3:32 pm - Fri, Aug 29, 2014
Q: أعتقد إني لو بعت السؤال باسمي مش هيفرق خالص ،لأنك متعرفنيش ولا عمرنا اتكلمنا/ أنا فعليا معرفش ليه ببعت دايما أنونيموس بس بحس إني لو بعتها باسمي هيكون فيها إحراج للطرفين. معلش لو ضايقتك ،مش هبعت تاني. وأحلي مسا عليكي
Anonymous

أنا مش مصدقة إنك متعرفنيش/متعرفينيش.

بس شكراً عشان اتسليت فعلاً ومش بهرج.

3:17 pm
Q: هوا أنتي ليه دايما حادة؟/ممكن كنتي تقولي بأسلوب لطيف إن ده شئ خاص مش حابة تتكلمي فيه/دايما كنت بحس إنك بتصدي الناس الأنونيموس باﻷخص لانك مش عايزة أي نوع من اﻷحتكاك أو الكلام أو تبرير أي حاجة/بحس أن شخضيتك هنا مش بتعكس شخصيتك الحقيقة اللي أنا معرفهاش
Anonymous

أوكِ
أسخف حاجة والله إنك تستخبي وتسأل عن حاجات شخصية جداً بعد كده تطالب إن الرد يكون مش حاد. أنا  ممكن احكي شوية لو شفت مين بيكلمني. مش شيء مريح علي الإطلاق ده يعني. 

Following
Likes
More Likes
Install Headline